محسن باقر الموسوي
420
علوم نهج البلاغة
أصبح لا يملك تقديم ما * يرجو ولا تأخير ما يحذر وأصبح الأمر إلى غيره * في كل ما يقضى وما يقدر « 1 » 6 - « أيها الناس ، إنما أنتم في هذه الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا » « 2 » . كل حياة إلى ممات * وكل ذي جدة يحول كيف بقاء الفروع يوما * وقد ذوت قبلها الأصول خامسا : الناشئ الأكبر « 3 » نظم : « قيمة كل امرئ ما يحسنه » فقال شعرا : تأمل بعينك هذا الأنام * فكن بعض من صانه عقله فحيلة كل فتى فضله * وقيمة كل امرئ نبله فلا تتكل في طلاب العلا * على نسب ثابت أصله فما من فتى زانه قوله * بشيء يخالفه فعله « 4 » سادسا : الحميري ( محمد بن وهب ) « الناس أبناء الدنيا ولا يلام المرء على حب أمه » نحن بنو الدنيا خلقنا لغيرها * وما كنت منه فهو شيء محبب « 5 » سابعا : الطغرائي « خيار خصال النساء شرار خصال الرجال » الجود والإقدام في فتيانهم * والبخل في الفتيات والإشفاق والطعن في الأحداق دأب رماتهم * والراميات يهاقها الأحداق « 6 »
--> ( 1 ) ديوان أبي العتاهية : ص 103 . ( 2 ) حكمة : 143 . ( 3 ) الناشئ الأكبر : هو أبو العباس عبد اله بن محمد الأنباري البغدادي المعروف بابن شرشير كان نحويا متعلما شاعرا عروضيا وله قصيدة في فنون العلم تبلغ أربعمائة ألف بيت وقد استشهد كشاجم بشعره في كتاب المصايد والمطارد ، توفي الناشئ بمصر سنة 293 ه . ( 4 ) جامع بيان العلم والفضيلة ص 100 . ( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 4 / 301 حكمة 295 ص 469 المؤسسة . ( 6 ) باب الحكم 226 ص 448 المؤسسة .